كما ذكرت مؤخراً، بعد الرجوع من عشر سنوات بأمريكا الشمالية تعهدت اني اعبر عن نفسي بالعربي أكتر. حتي الخزعفرات اللي من تأليفي والتلاعب اللفظي نالوا جانبهم، خصوصاً أخر سنة. شغفي للغة واللغويات ألهمني إن ليس فقط ابحث واكتب عن مفردات غريبة أو
منسية، انما أيضاً العب بهذه الكلمات — كما ظهر في أشعاري العبثية الخزعفراتية.
الأن بالعربي كمان يا مان: 🌛✧ الخوض السكوني ✧🌜، ألوان الطيف، قهقهة كونية، هذياني ياني، الوقت من دهب يا أبا لهب، و حوار سفيه ساخن. مزيج كوني لوني أحياناً من ثلاث لغات يا أستاذ عوني. قمة التحرر. خصوصاً لواحد بيكتب كلام ”جد“ كتير — فلسفة وعلم نفس و تاريخ — جرعات من العبثية تصبح أساسية لتحقيق توازن داخلي.
وهناك أيضاً قائمةٌ أخرى لكلمات اندثرت من بعد جدي سوف تضاف هنا علي One Lucky Soul لاحقاً.
كما يمكنكم الاطلاع على هذه المقالات اللغوية بالانجليزية:
الأن بالعربي كمان يا مان: 🌛✧ الخوض السكوني ✧🌜، ألوان الطيف، قهقهة كونية، هذياني ياني، الوقت من دهب يا أبا لهب، و حوار سفيه ساخن. مزيج كوني لوني أحياناً من ثلاث لغات يا أستاذ عوني. قمة التحرر. خصوصاً لواحد بيكتب كلام ”جد“ كتير — فلسفة وعلم نفس و تاريخ — جرعات من العبثية تصبح أساسية لتحقيق توازن داخلي.
وهناك أيضاً قائمةٌ أخرى لكلمات اندثرت من بعد جدي سوف تضاف هنا علي One Lucky Soul لاحقاً.
كما يمكنكم الاطلاع على هذه المقالات اللغوية بالانجليزية:
Words With Italian Origin That Are Still Used Today In Egypt كلمات مصرية من أصل إيطالي
وينضمُ إلى ما سبق البحث الدائم التحديث من ٢٠١٥ احذروا التقليد عند الشراء — ظاهرة الحشيش المخلوط في مصر.
نرجع الأن لالمصطلحات العامية الدارجة في هذه القائمة اللي باسمعهم من وأنا صغير في مصر — يا فالافلام يا عالحقيقة. بعضهم لسه متواجد والبعض الاخر اندثر أو فالطريق. تجميعهم في هذا المقال هو توثيق جزء من التراث اللغوي كنبض للشارع المصري عبر السنين والأجيال. انما يا تري ما معناهم الحقيقي وما استخدامهم و دلالتهم: ما هو أصلهم وفصلهم؟ تعالوا نشوف.
والأن إلي البهاريز يا عزيز...
╾─────────────── ❊ ───────────────╼
هل تعلم معاني هذه الكلمات؟
سنة ٢٠١٣ سألت هذا السؤال علي الفيسبوك. ثم اضفت المعاني إلي كومنت. مرة أخري في ٢٠٢٢ هنا بقي قلت أكتبهم كلهم بمعانيهم لتعم الفائدة. القائمة زادت أكتر من الضعف طبعاً واتعلمت إثنين جداد كمان (*). خد عندك يا سيدي.
• جَلَنْف: بدون حساسة أو جاف لا خير فيه؛ عديم الفائدة، قليل التهذيب، أو الذي يتصرف بأسلوب همجي أو ”عربجي“ وغير لائق في كلامه وتصرفاته. أيضاً ”مدب“. يُستخدم للسخرية من الشخصيات الجافة أو الفظة، وجمعها أجلاف.
• شَلْحَف: البسيط، قليل الخبرة، قليل الذكاء — أو ”القفا“ الذي يتصرف بتهور. مترادفة مع جلنف. المصطلح العامي يستخدم لوصف الشخص (غالباً الشاب) الذي يتميز ببنية جسدية ضخمة وطويلة (طول بعرض). يُستخدم المصطلح أيضاً في سياق الهزار أو الوصف الظريف.
• جِعِر: من هو بدون اخلاق الذي يتعامل بفظاظة وقلة ذوق. يُستخدم للدلالة على صفات سلبية في الشخصية. شديد الغلظة والبُخل: أو الشخص قليل الأصل وغير كريم: تشير إلى الرجل الذي لا يحفظ المعروف، وتصرفاته دنيئة أو ”خسيسة“.
شخص ”جعور“ (كناية عن البذاءة): الكلمة مشتقة في بعض سياقاتها من الجَعْر (براز السباع أو ما يبس في الدبر)، وتستخدم للشتيمة ووصف الشخص بأنه ”مقرف“ في تصرفاته أو كلامه.
• دَهْل: المُتَحيِّرُ أو البسيط او اليسير: مفردة عامية مصرية تنتشر بشكل خاص في مناطق الصعيد، وتُطلق على الرجل الذي تسيطر عليه زوجته تماماً ولا يقدر على مواجهتها، يُوصف بها الرجل ”المُسَيّر“ وليس ”المُخيّر“ في بيته. حتى في صغائر الأمور. تدل علي الضعف والتبعية، عدم الشخصية.
المرادفات: دغف، دنف.
دَهْل بالذات أمي بتقولها علي واحد حجمه كبير وأهبل شوية — ذي شلحف.
• لطخ: تصف الشخص الأحمق، البليد، أو قليل الذكاء الذي لا يفهم الأمور بسرعة؛ قد تأتي أيضًا بمعنى الشخص ”القذر“ أو ”الملوث“ (من التلطخ).
مرادفات ومصطلحات مشابهة: غبي، بليد لا يفهم؛ قذر، متوسخ؛ مغفل يسهل خداعه.
• خَبُوء: ساذج يضحك عليه.
• خُرُنْج: ضعيف الشخصية ،عديم الفائدة ،عديم القيمة، أو بدون لازمة.
تطلق على الشخص الذي لا يُحترم ولا يُوقر، خاصة من قبل زوجته أو في بيته، ولا يمتلك القدرة على الاعتراض.
خُرُنْج أيضاً تعني الجبان أو ”الخام“: قد تعني الشخص الساذج أو ”العبط“ الذي يسهل الضحك عليه أو استغلاله.
أصل الكلمة: يشير البعض إلى أنها مشتقة من ”الخرنق“ وهو ولد الأرنب الصغير، الذي يولد ضعيفاً جداً ويحتاج رعاية خاصة، فشبهوا الشخص الضعيف عديم النفع بالأرنب الصغير.
ظهرت خُرُنْج الكلمة بقوة في الدراما المصرية، وأشهرها فيلم ”إشاعة حب“ عام 1960 على لسان شخصية ”لوسي ابن طنط فكيهة“ لوصف شخصية عمر الشريف وتقال للرجل الذي لا يغير على امرأته.
بما اني عمر شريف، كتير جداً فالمدرسة أو الشغل كنت مرة واحدة أقوم قايل البؤ ده للزملة:
”أنا متأكد اني شوفتك قبل كده، في مسابقة الجمال في راس البر. أنا مش ممكن أنسي الوجه الجميل ده ولا الابتسامة الحلوة ولا الشعر الحرير ده. صفرلها صفرلها: كراون كراون.“ هاوو.
• طَحْش: الشخص الذي يتعامل مع الآخرين بفظاظة، أي مثل الحيوان في حديثه ونطقه وتوجييه للألفاظ.
والطحش هو حيوان مثل الثور في الموروث الشعبي المصري.
• شَنْقِيط: عيون الخيل. وهي أيضاً مدينة في موريتانيا.
• شَنَف: معرض، مترفع، متكبر، فخور.
ومع أن التشكيل الأكاديمي هو شَنَف، إلا أن الودن المصرية تعودت تسمعها وتنطقها شِنْف — بكسر الشين (Shenf) — كأنها ”لطشة“ لغوية تعبر عن الأنفة.
شنف إليه: نظر إليه بكره وبغض. أيضاً: ما يُعلّق في أعلى الأذن من حلي. جمعها شنف وأشناف.
• بَقَف: الغبي، بليد الفهم، أو الشخص الذي يفهم بصعوبة أو لا يبالي بما يدور حوله.
تُستخدم لوصف الشخص الذي ”فهمه تقيل“ أو الذي يجلس كأنه جماد لا يتفاعل مع الحديث بذكاء، وغالباً ما توحي بالبلادة الجسمانية والذهنية معاً.
• دُغُـف: مهمل، وتأتي من شيئاً لا رأسَ له ولا ذَنَب.
• تِبِتّ: لزج، بارد، الذي ”يلزق“ في المكان أو الحوار ولا يفهم التلميح. هو الشخص ”الرخم“ بمرتبة الشرف.
• أهوج: المتسرع إلي الأمور، الأحمق القليل الهداية. ولكن أيضاً تعني: الشجاع الذي يرمي نفسه في.الحرب.
أهوج بالذات إتعلمتها من جدي أللي كان بيقولهالي لما كنت أجري فالبيت وانا طفل ذو خمس سنوات.
*هذه قائمة أخري لكلمات اندثرت من بعد جدي يحيى حسن:
ظهرت خُرُنْج الكلمة بقوة في الدراما المصرية، وأشهرها فيلم ”إشاعة حب“ عام 1960 على لسان شخصية ”لوسي ابن طنط فكيهة“ لوصف شخصية عمر الشريف وتقال للرجل الذي لا يغير على امرأته.
بما اني عمر شريف، كتير جداً فالمدرسة أو الشغل كنت مرة واحدة أقوم قايل البؤ ده للزملة:
”أنا متأكد اني شوفتك قبل كده، في مسابقة الجمال في راس البر. أنا مش ممكن أنسي الوجه الجميل ده ولا الابتسامة الحلوة ولا الشعر الحرير ده. صفرلها صفرلها: كراون كراون.“ هاوو.
مش بس كده، دأنا كمان استعملت خرنك في أغنية من تأليفي وغناي من ٢٠١٦ نينا يا نينا: ثنائي ثنائي اللغة مع ڤيا كون ديوس. أوممااال.
• طَحْش: الشخص الذي يتعامل مع الآخرين بفظاظة، أي مثل الحيوان في حديثه ونطقه وتوجييه للألفاظ.
والطحش هو حيوان مثل الثور في الموروث الشعبي المصري.
• شَنْقِيط: عيون الخيل. وهي أيضاً مدينة في موريتانيا.
• شَنَف: معرض، مترفع، متكبر، فخور.
ومع أن التشكيل الأكاديمي هو شَنَف، إلا أن الودن المصرية تعودت تسمعها وتنطقها شِنْف — بكسر الشين (Shenf) — كأنها ”لطشة“ لغوية تعبر عن الأنفة.
شنف إليه: نظر إليه بكره وبغض. أيضاً: ما يُعلّق في أعلى الأذن من حلي. جمعها شنف وأشناف.
• بَقَف: الغبي، بليد الفهم، أو الشخص الذي يفهم بصعوبة أو لا يبالي بما يدور حوله.
تُستخدم لوصف الشخص الذي ”فهمه تقيل“ أو الذي يجلس كأنه جماد لا يتفاعل مع الحديث بذكاء، وغالباً ما توحي بالبلادة الجسمانية والذهنية معاً.
• دُغُـف: مهمل، وتأتي من شيئاً لا رأسَ له ولا ذَنَب.
• تِبِتّ: لزج، بارد، الذي ”يلزق“ في المكان أو الحوار ولا يفهم التلميح. هو الشخص ”الرخم“ بمرتبة الشرف.
• أهوج: المتسرع إلي الأمور، الأحمق القليل الهداية. ولكن أيضاً تعني: الشجاع الذي يرمي نفسه في.الحرب.
أهوج بالذات إتعلمتها من جدي أللي كان بيقولهالي لما كنت أجري فالبيت وانا طفل ذو خمس سنوات.
*هذه قائمة أخري لكلمات اندثرت من بعد جدي يحيى حسن:
— ☙ ❊ ❧ —
• أَرْعَن: الشخص المتسرع، الطائش، أحمق الذي يتصرف بلا تفكير أو حكمة. هو ”الأهوج“ الذي يفسد أكثر مما يصلح بسبب خفة عقله.
أَرْعَنُ (جيش): عظيم جرار أو مضطرب لكثرته.
أرعن (جبال): ذو رعان طوال أي انوف عظام شاخصة.
أرعن (رجل): طويل الأنف.
أرعن (يوم): متقلب الجو.
• طَرُوبَش / طَرُبش: كلمة عابرة للحدود (سعودية، أردنية، وفلسطينية) تصف الشخص الأحمق، المعتوه، أو من ارتكب حماقة مفاجئة.
ورغم عدم وجود مصدر لغوي حاسم، إلا أنها تسللت للوسط الفني المصري —سنوات عديدة بعد خُرُنْج طنط فكيهة؛ حيث استخدمتها ”نرمين الفقي“ و”علا غانم“ في تصريحات صحفية (أنا طروبش ومش باعرف أكذب)، وكأن الكلمة تحولت من ”مسبة“ إلى صفة تدل على الصراحة المفرطة، عدم اللف والدوران، والبراءة التي تصل لحد السذاجة (أبيض يا ورد يعني).
• نَطَع: شخص غير مسؤول، لا يعرف كيف يتصرف.
• أَتِمّ: دمه تقيل، غليظ الروح، يقتل البهجة ببروده.
استوقفتني ”أَتِمّ“ هل هي مرتبطة بخيال المآتة — الدمية الفزَّاعَة؟
الكلمة في أصلها قد تكون تحريفاً للفظ ”قَاتِم“ (بمعنى مظلم أو كئيب)، ومع سقوط القاف وتحولها لهمزة في العامية أصبحت ”أَتِمّ“.
وهنا تظهر الصلة بـ ”خَيَال المَقَاتَة“ (الفزاعة)؛ فخيال المآتة هو الكائن ”الأَتِمّ“ بامتياز؛ فهو تمثال جامد، صامت، وكئيب يوضع وسط الزرع ليطرد البهجة (التي تمثلها العصافير). لذا، وصف الشخص بـ ”الأَتِمّ“ هو تشبيه بليغ له بخيال المآتة: شخص وجوده تقيل، لا يضحك ولا يُضحك، ومهمته الوحيدة هي ”تطفيش“ روح المرح من المكان. أدي يا عم.
ومع مرور السنين في مصر، أصبحت مصطلحات مثل ”بضان“ أو ”بضين“ تشمل وتختصر الكثير من صفات هذه القائمة. ولأن العبث لا حدود له، فقد قمتُ بترجمتها إلى الإنجليزية لتصبح [ testicalised ] في مقالي الأول ضمن سلسلة Words I Made Up التي بدأتُها عام ٢٠١٥ — ووصلت اليوم إلى ٢٣ مقالاً. الفعل يصف تلك الحالة المتطرفة من ”التقل“ والرزانة المفتعلة التي تجعل الحوار عبئاً جسدياً ونفسياً.
• شَلَق: عن المرأة كثيرة العراك ذات الصوت العالى والألفاظ البذيئة. يعود أصلها إلى الكلمة القبطية ”شلاك“، والتي تعني المط، الامتداد، التوتر، أو الانفعال.
• سُهُن: إحتمال لئيم، خبيث، أو عبيط. في بعض لهجات شرق الجزيرة العربية، ”الساهن“ هو الشخص الساهي أو الذي يتصنع العبط وهو يضمر شيئاً (الخُبث المستتر)؛ سَهوة.
دادا بسيمة كانت مرة قالتلي يعني حمار صغير.وفعلاً كلمة سهن تستخدم أحياناً لوصف حيوان صغير وبطيء.
• رَّوِشُّ: من الروشنة، الشاب المتجدد، العصري، أو المتميز بفكره وأسلوبه الخاص.
يمكن الكلمة ”الموجبة“ الوحيدة في هذه القائمة العجيبة. في مصر كانت بتستخدم وقت المراهقة في التسعينات لوصف واحد ”صايع“ لكن بمعناها الإيجابي: واحد [ cool ].
يمكن لو رجعنا كام عقد فالماضي كنا نقول علي هذا الشخص الروش إنه ”مقطع السمكة وديلها“: أي ماهر جدًا أو ”شاطر“ في أمر معين أو فالحياه عامةً — فالأغلب تُطلق علي الراجل المُحب لرفقة الفتيات أو كثير العلاقات.
دي كان أبويا يستخدمها علشان ”صايع“ بالنسبة له و لجيله كنت كلمة قبيحة أو مش حلوة.
انما ”مَرْوُوش“ كانت تقال على واحد مش مظبوط في دماغه أوي; تعني ”مهزوز“ يا عزوز.
• جِلْدَة: شديد البخل (المُقتر).
تُطلق على الشخص الذي ”يمسك“ على القرش ولا ينفق شيئاً. الكلمة استعارة من ”الجلدة“ (مثل جلدة الحنفية) التي تمنع تسرب أي نقطة مياه، فكذلك هو لا يُسرب أي مليم.
• رِمَّة: الشخص الوضيع، نذل، أو عديم القيمة; واطي.
في اللغة العربية، ”الرِّمَّة“ هي العظام البالية والنخرة. وفي العامية المصرية، هي إهانة ثقيلة تُوصف بها الشخصية التي تفتقر إلى النخوة أو الكرامة، وكأن صاحبه ”جيفة“ معنوية.
• لُودَة: الشخص المراوغ، العنيد، أو ”المتعب“ في التفاهم.
تُطلق على من لا يسير في خط مستقيم في كلامه أو أفعاله، الشخص الذي يلتف ويدور ولا تستطيع الإمساك عليه بموقف محدد.
• أَرَحّ: الشخص الوقح، البجح، أو غليظ التعامل؛ الذي يفتقر للحياء ويقتحم خصوصيات الآخرين بجسارة فجة.
• شُوكْلِت: مصطلح ظهر في أوائل التسعينات لوصف الشاب ”الناعم“ أو المرفه زيادة عن اللزوم. ”عيل شوكلت“
الكلمة تعني حرفياً (Chocolate Boy)، وكانت تُستخدم للسخرية من واحد متدلع، من جيل الشباب الذي يهتم بمظهره ورفاهيته بشكل مبالغ فيه، بما يتنافى مع صورة ”الصايع اللي مقطع السمكة وديلها“، ”الجدع“ أو ابن البلد الخشن. هو الشاب الذي يبدو وكأنه ”مُغلف“ وبعيد عن خشونة الشارع.
أنا سمعتها شخصياً يمكن ثلاث أو أربع مرات في سن ١٠ أو ١١ سنة في نادي الجزيرة قبل ما تندثر تماماً علي ما يبدو لما كبرنا شوية.
في نفس سياق مدلل / مرفه، كإمتداد ل”شوكلت“ ظهرت "برينس“. ودي واحد من السيّاس / السُوَّاس فاول سنة لي فالجامعة الامريكية قاللي مرة : اوعي تخلي حد يقولك ”يا برينس“. معناها مش حلو: طلق على واحد متدلع بيتضحك عليه. ماظنش إتقالتلي بعدها، انما قبلها إحتمال سمعتها مرة أو مرتين. أهو الواحد اتعرف علي مصطلح جديد من الشارع.
• بِيئَة: الشخص أو المكان أو التصرف الذي يفتقر للذوق، أو يتسم بالابتذال والعشوائية. ”عيل بيئة“، ”بت بيئة“، ”مكان بيئة“ كانت من أشهر المصطلحات التي ظهرت لتعبر عن الانقسام الطبقي والذوقي في اواخر الثمانينات وبداية التسعينات. الغريب أن الكلمة تُحول الشخص إلى "بيئة" كاملة، وكأن سوء ذوقه نابع من محيطه الاجتماعي الذي نشأ فيه... و في الحقيقة دي لا ذنب أي حد فيها.
• كَاوِيرْك*: هي كلمة أجنبية مكونة من جزئين، الأول هو ”Cow“ والثاني ”Work" والمصطلح مدموج يُعني عامل بالزراعة أو فلاح.
• جَلَنْط*: تعبير شائع في اللهجة العامية المصرية، وتعني ”الاسترخاء“ أو ”الترنح“ أو ”التمايل“. يستخدم هذا المصطلح عادة لوصف شخص يتصرف بشكل عشوائي أو يتحرك بشكل غير منتظم أو غير متزن. يمكن استخدامه أيضًا لوصف القيادة بشكل غير آمن أو غير مراعٍ للقواعد المرورية.
الجلنط أيضاً (Parking Brake) أو المعروفة بفرامل الانتظار أو فرامل الطوارئ وهي جزء من نظام الفرامل في السيارة.
— ☙ ❊ ❧ —
تحديث من ”أرض السحر“ — بهاريز سمالوط الإضافية:
وكما أجزمتُ بالاسفل أن القراء لديهم ”بهاريز“ من أقاليم مصر المختلفة، ففي أقل من ٢٤ ساعة من نشر المقال، أهداني صديقي ناروز — هنا في دهب — هذه المجموعة الإضافية من الكلمات؛ واحدة واحدة عن طريق واتساب. يا سلام، يا سلام. ناروز وأخوه أصلهم من عزبة صغيرة في سمالوط بالمنيا، وقد جلبوا معهم هذه الكنوز الصعيدية ”الجوانية“ التي أضاءت المقال. ذروة الرعشة اللغوية! شكراً يا ناروز على هذه الإضافة التي لا تُقدر بثمن:
• سُهُتَان: الشخص الذي يتصنع العبط وهو يضمر دهاءً كبيراً (اللي تحت التقية).
كلمة ”سهتان“ (أو ساهي) تعني الغافل، المغفل، أو الذي لا ينتبه لما يدور حوله. تستخدم في بعض اللهجات (مثل السورية) للإشارة إلى من يتظاهر بالغفلة لخبث، كما قد تأتي بمعنى الشخص التائه أو المشتت في لهجات أخرى. أنا شخصياً باقول ”مسهتن“ علي واحد بيستهبل أو ”عامل عبيط “.
• هِلِفّ: التافه الذي لا قيمة له، والذي ”تذروه الرياح“ لخفته. في الفصحى، الهِلَّوْف هو الشخص الثقيل الجافي، كثير الشعر واللحية، أو المسن الكذاب. وفي مصر، كثيراً ما يختلط الأمر بين الـ ”هـ“ والـ ”ح“، فوجب التنويه:
١. هَلُّوف: بالـ ”هاء“. وهي مشتقة من ”الهِلَّوْف“ التي ذكرها ناروز. تُستخدم لوصف الشخص الضخم الجافي الذي هو مجرد ”منظر على فاضي“، أو ”الهلف“ الذي شاب وتقدم في العمر وظل تافهاً.
٢. حَلُّوف: بالـ ”حاء“. وهي كلمة مغاربية وشامية في الأصل لوصف ”الخنزير“ — كبير ”الخنزؤر“.
وفي مصر تُستخدم كشتيمة للشخص ”الخنزيلي“ القذر في طباعه، أو الجلف الذي يأكل بجهل وشراهة.
الرابط اللولبي: المصريون بعبقريتهم خلطوا بين ”الهلوف“ (الجافي) و”الحلوف“ (الخنزير) لإنتاج شتيمة ”حلوف“ المصرية؛ لوصف الشخص الضخم، الغبي، والجلف في آنٍ واحد.
وإذ بي أظن أن الدائرة قد اكتملت، حتى غزت كلمة ”هَلْفُوت“ محيطي الإدراكي — ومعها فيلم وحيد حامد وعادل إمام (١٩٨٤).
٣. هَلْفُوت: الشخص التافه، مسلوب الإرادة، الهامشي الذي لا يُعتد برأيه.
يُقال إنها ذات أصول مصرية قديمة (قبطية) مكونة من مقطعين: ”هال“ (عبد) و ”فوت“ (يركع)، أي ”العبد الذي يركع“. هي قمة التهميش الاجتماعي، وتُطلق على ”الصايع“ غير المسؤول أو التابع الذي لا يملك من أمره شيئاً.
يُقال إنها ذات أصول مصرية قديمة (قبطية) مكونة من مقطعين: ”هال“ (عبد) و ”فوت“ (يركع)، أي ”العبد الذي يركع“. هي قمة التهميش الاجتماعي، وتُطلق على ”الصايع“ غير المسؤول أو التابع الذي لا يملك من أمره شيئاً.
.• صُعْلُوك: تاريخياً، هم الشعراء المتمردون الذين طُردوا من قبائلهم، لكن في قاموسنا هي مرادف لـ ”الهلفوت“ و”المنبوذ“. الصعلوك هو الفقير الذي لا يملك شيئاً، أو المشرد الذي يعيش على هامش المجتمع، وتُستخدم أحياناً لوصف ”البلطجي“ أو الشخص الذي لا يخشى خسارة أي شيء لأنه لا يملك شيئاً أصلاً.
• طُرْمَان: الأصم، أو الذي يتصنع عدم السماع ويركب دماغه. معني طرمان فالصعيد.
كلمة ”طرمان“ (أو أطرم/أطرمة) تعني في اللهجات العامية العربية — شامل العراق وسوريا والكويت — الشخص الذي لا يسمع ولا يتكلم (الأطرش والأخرس) أو من لديه عقدة في لسانه تمنعه من الحديث بوضوح.
الوصف العامي] (أطرم): شخص قليل الاستيعاب، أو لا يسمع/يتكلم. قد ترتبط بـ ”الطرمة“ (نتوء في الشفة) أو ”الطرش“ (فقدان السمع).
• لَاسِع / مِهَوّي: مَنْ فَقَدَ المنطق أو أصابه ”مس“ خفيف (تفوويت عقل).
وكلمة ”لاسع“ بالذات كانت تلتصق دائماً في ”دوائرنا الضيقة“ في التسعينات بمصطلح ”لاسع أسيد“ (LSD)؛ وهي فكرة نابعة من ”لسعة“ الرحلة السايكدلية التي تخرج بالواحد عن المألوف. طبعاً لم تكن هذه ”ثقافة شارع“ آنذاك، بل كانت مقتصرة على فئة محدودة من المنفتحين على الخارج أو المسافرين، قبل أن تتوفر المعلومات للجميع عبر الإنترنت.
وبمناسبة الـ LSD، لا يفوتني أن أحتفل معكم بـ ”أورجازم عقلي“ فريد؛ يوم اكتشفتُ أن بحثي الاستقصائي المنشور هنا على One Lucky Soul عام ٢٠١٥ بعنوان: The LSD Experiments of the 1950s and 60s [Videos & Documentaries] قد تم اقتباسه والاستشهاد به كمرجع في كتاب أكاديمي أمريكي مرموق وهو: Drugs and Society — 13th Edition.
بواسطة الأستاذة ”آنيت فليكنشتاين“ وزملائها. لا شيء يضاهي شعور الثقة بأن يُصبح بحثك — المكتوب بالإنجليزية التي هي لغتي الثالثة — مصدراً يُعتد به في الكتب العلمية.
بواسطة الأستاذة ”آنيت فليكنشتاين“ وزملائها. لا شيء يضاهي شعور الثقة بأن يُصبح بحثك — المكتوب بالإنجليزية التي هي لغتي الثالثة — مصدراً يُعتد به في الكتب العلمية.
• لُوح / جَرْدَل / مِقْطَف: ”ثلاثية الجماد البشري“.
اللُّوح: هو الشخص الناشف، المتصلب فكرياً الذي لا يتزحزح عن رأيه ولا يستجيب لأي منطق.
الجَرْدَل: الشخص ”المُعبأ“ الذي لا رأي له، يُساق كما تُساق الأواني الفارغة.
المِقْطَف: البليد الذي يحتاج دائماً لمَنْ ”يحمله“ ويوجهه، فهو ثقيل الفهم والحركة.
• بَرُوطَة: الكسول المترهل الذي لا يحب العمل، ويقضي يومه ”رامي جثته“ بلا حراك؛ فيقال: ”قاعد زي البروطة“.
المذهل هنا هو الامتداد الجغرافي والجذري لهذه الكلمة المضحكة؛ فأنا
أسمعها أحياناً في عائلة أمي (اللي أصلهم من دمياط)، وبنقولها بينا وبين
بعض كنوع من الهزار لوصف واحد مش مننا طبعاً. وهي في هذا السياق تتعدى ”ثقل
البدن“ بتاع المبطبط وال-Patapouffa لتشمل ثقل الشخصية كمان.
في الواقع، الكلمة فضلت عايشة في جيلنا من خلال اتنين من قرايبي. أول ما قريت الكلمة في الرسالة سمعتها فوراً بصوت ”يحيي“ — وده فكرنا بـ ”روكية“، قريبتنا اللي فارقتنا مؤخراً، واللي كانت دايماً تقولها بنفس الطريقة.
في الواقع، الكلمة فضلت عايشة في جيلنا من خلال اتنين من قرايبي. أول ما قريت الكلمة في الرسالة سمعتها فوراً بصوت ”يحيي“ — وده فكرنا بـ ”روكية“، قريبتنا اللي فارقتنا مؤخراً، واللي كانت دايماً تقولها بنفس الطريقة.
الرابط العالمي:
بعد ما ”دعبست“، اتضح إن ”بروطة“ مش مجرد كلمة عامية، بل هي سليلة
اللاتينية [brūtus] بمعنى ”الثقيل“ أو ”البليد“ (Heavy/Dull). ومنها جاءت
الكلمة الفرنسية [Brut] والإنجليزية [Brute]. ولأن دمياط كانت محطة
للفرنسيين زمان، الظاهر إنهم سابوا لنا ”الإرث الثقيل“ ده اللي وصل لحد
سمالوط في المنيا. شفت ازاي!
أن يجمع ”البروطة“ بين اللاتينية ودمياط وسمالوط بعد كل السنين دي، أمر خلاني أقهقه من قلبي.
إهداء لروكي... اللي ضحكتها البهيجة لسه بترن في ودننا ومعلّما فينا: واحشنا صوتك يا روتيس.
• مُلْتَحِم*: الغبي المعاند الذي ”دخلت“ الأمور في رأسه ببعضها والتحمت؛ فأصبح من المستحيل الفصل بين الحقيقة ووهمه.
• مُلْتَحِم*: الغبي المعاند الذي ”دخلت“ الأمور في رأسه ببعضها والتحمت؛ فأصبح من المستحيل الفصل بين الحقيقة ووهمه.
• أَبْخَر*: (بَخْرَاء للأنثى) وهي صفة مشبهة للفصيحة ”بَخِرَ“: من يخرج من فمه رائحة كريهة. وقد انتقلت من معناها العضوي لتصبح وصفاً لمن حضورهم وكلامهم ”مقرف“ للنفس كالأنفاس الكريهة. مرادفات في نفس السياق: نَتِن، عفن، ذو رائحة سيئة.
• طَفِس: الجشع الذي لا يشبع، خاصة من يتطلع لما في أيدي الآخرين بدناءة، يتصرف بفضاضة أو يأكل بشراهة مفرطة.
*تطور الدلالة: الكلمة تشمل أيضاً الشخص ”القذر“، ”الوسخ“ ”الدنس“، ”النجس“ الذي لا يهتم بنظافته الشخصية، وكأن نهم روحه انعكس على مظهره.
*تطور الدلالة: الكلمة تشمل أيضاً الشخص ”القذر“، ”الوسخ“ ”الدنس“، ”النجس“ الذي لا يهتم بنظافته الشخصية، وكأن نهم روحه انعكس على مظهره.
• زَنِخ*: شخص مزعج، غير محتمل، ثقيل الدم، غير محبوب. [بضين بامتياز]
أصل الكلمة مشتقة من رائحة الزيت/الدهن/السمنة التالف. تستخدم أيضًا لوصف الإبل العطشى. هي كلمة من أصل عربي فصيح، مرادفة لـ ”فسد“ أو ”أنتن“.
أصل الكلمة مشتقة من رائحة الزيت/الدهن/السمنة التالف. تستخدم أيضًا لوصف الإبل العطشى. هي كلمة من أصل عربي فصيح، مرادفة لـ ”فسد“ أو ”أنتن“.
• أَجْرَب: المنبوذ لسوء خلقه أو مظهره. يُستخدم لوصف الشخص المتسخ، أو الذي ذو رائحة نتنة، أو كتحقير; أيضاً جربوع.
مشتقة من الإصابة بداء الجرب (المرض الجلدي)، وتُستخدم اجتماعياً لتحقير الشخص المتسخ أو الذي يتجنب الناس الاحتكاك; جربان، جَرِب، أعرّ.
مشتقة من الإصابة بداء الجرب (المرض الجلدي)، وتُستخدم اجتماعياً لتحقير الشخص المتسخ أو الذي يتجنب الناس الاحتكاك; جربان، جَرِب، أعرّ.
• جَرْبُوع: غالباً ما تُلحق بـ ”أجرب“ في سياق التحقير.
الأصل اللغوي:
هي في الأساس اسم حيوان ”اليربوع“ (Jerboa)، وهو قارض صحراوي يشبه الكنغر
الصغير. المثير للدهشة — كما وثقتُ سابقاً في سلسلة مقالاتي Random Stuff You May Not Know: Twelve — أن هذا الكائن ”الكيوت“ هو نفسه ”الجربوع“ الذي نستخدمه في الشارع
للتحقير من شأن الشخص الهامشي أو ”الهفتان“.
لذا في المرة القادمة لو حد قالك ”يا جربوع“، تذكر أنه يمكن بيصفك بالطاقة. أويمكن بيحذرك من أنك حامل لفيروس جدري القرود.
لذا في المرة القادمة لو حد قالك ”يا جربوع“، تذكر أنه يمكن بيصفك بالطاقة. أويمكن بيحذرك من أنك حامل لفيروس جدري القرود.
شكراً ناروز!
∞ ━━━━━━━━━━━━━━ ❊ ━━━━━━━━━━━━━━ ∞
دعوة للمشاركة التوثيقية:
كما حدث في مقالي السابق حول ”الكلمات ذات الأصول الإيطالية في العامية المصرية“ عام ٢٠١٥، حيث أثرت تعليقاتكم القائمة بكلمات لم تكن في الحسبان، أدعوكم هنا أيضاً للمشاركة — كما افادنا ناروز. هذه المفردات التي جمعتها هي جزء من ذاكرة شخصية وتراثية، ولكنني على يقين أن لديكم المزيد من ”البهاريز“ اللغوية أو تصحيحات لأصول هذه الكلمات ومعانيها في أقاليم مصر المختلفة.
شاركونا في التعليقات بما لديكم، لنحول هذا المقال إلى مرجع حي ومتجدد للهجتنا الغنية.
أكيد مع الوقت كلمات أخري سوف تضاف.
ALSO VIEW:
Words With Italian Origin That Are Still Used Today In Egypt
احذروا التقليد عند الشراء — ظاهرة الحشيش المخلوط في مصر
🌛✧ الخوض السكوني ✧🌜
ألوان الطيف
هذياني ياني
From English as a Third Language to Author — How I Expanded My Vocabulary
Words With No Direct Translation To English
More Words With No Direct Translation To English
Words I Made Up
Words I Made Up — The Sequel
Unusual English Words I learned Later in Life
Echoes From The Past — Alexandria in Photos
1920s Egypt in Colours
Words With Italian Origin That Are Still Used Today In Egypt
Some Arabic Sayings and Their Translations — أمثال عربية و ترجمتها
احذروا التقليد عند الشراء — ظاهرة الحشيش المخلوط في مصر
خزعفرات ٢٥ قيراط 🌀🧪
🌛✧ الخوض السكوني ✧🌜
ألوان الطيف
هذياني ياني
A Trip Through Egyptian Royal History with 92-Year-Old Sa’id Zulfikar
My Great Uncle The Spy — The Suspenseful Life of Refaat Al-Gammal (aka Jack Beton)
My Great Uncle The Spy — The Suspenseful Life of Refaat Al-Gammal (aka Jack Beton)
From English as a Third Language to Author — How I Expanded My Vocabulary
Words With No Direct Translation To English
More Words With No Direct Translation To English
Words I Made Up
Words I Made Up — The Sequel
Unusual English Words I learned Later in Life
Echoes From The Past — Alexandria in Photos
1920s Egypt in Colours

