Tuesday, 29 September 2015

ظاهرة إستري نفسك و ريحيها




مرة وانا عندي ٢١ سنة كنت سايق ورايح لواحد صاحبي فالمهندسين. وانا فشارع جامعة الدول، عربية جانبي فيها ست سايقة واربع بنات معها ― مش حلوين أوي بس لذاليذ ― قعدوا يبصبصوا ويتضحكوا فوقفت. إتكلمنا شوية وقالولي انهم رايحين يشربوا عصير عند فرغلي فاديتهم نمرة تليفوني ومشيت. 

بعدها بكام يوم جالي تليفون من واحدة منهم واتفقنا إن أنا وصاحبي هانقابلها هي وصاحبتها، والميعاد كان الساعة ٧ قدام سينما فاتن حمامة. عدينا عليهم و قعدنا نكروز شوية بالعربية وبعدين رحنا عندي البيت. شربنا بيرة وحاجات تانية وعرفنا ان عندهم بتاع ١٩ سنة وصايعين زينا تمام. قعدنا كلنا نحكي عن مغامرتنا لمدة كام ساعة واستمتعنا بالقاعدة وماحصلش حاجة أكتر من كدة.

علشان احنا جنتل، على أخر الليلة قلنا ننزل نروحهم ― كانوا تقريباً ساكنين فمدينة السلام. و قبل ما نوصل بشوية بابص فالمرايا لقيت حركة ورا على الكنبة. بابص تاني في الضلمة لاقيت البنتين بيغطوا شعرهم بحجاب. شوية حركة كمان وكنا قربنا من بيتهم وقالولي أركن. باتدور علشان أسلم عليهم لقيت بدل الچينس المحذق والشعر الطويل هما الاتنين لابسين عبايات سودة وحجاب، فعلاً كأنهم اتنين تانين خالص ولا كأننا علي متن طائرة متجهة إلى الحجاز.

أللا أللا أللا، إيه ده؟ 

أصل بابا فالبيت. 

اه بابا
. *يا حرام يا بابا


أنتم عارفين في هذه المجتمعات الرجعية القمعية الإستعباطية في كام بابا وخالي وإبن عمي والبواب وأصحاب البيت وأهل الحتة بيتاخدوا على أفاهم يوماتي؟  


عرض أيضا:


اللي يخاف من الشيطان يطلعله 

رحلة عبر التاريخ: واحة باريس

الدكتور الذي بَرَعَ في إنقاذ حياتين سنة ١٩٥٦


       
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

No comments:

Post a Comment